الرئيسة من نحن


الأحد 11 محرم 1431هـالموافق:27 ديسمبر 2009م10:12:05 بتوقيت مكة

بسم الله الرحمن الرحيم

افتتاحية

ان الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .

قال الله تعالى :  ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [ .
سورة آل عمران الآية 102

وقال تعالى :  ]يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [ . سورة النساء الآية 1

وقال تعالى :  ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا  [. سورة الأحزاب الآية 70-71

 

أما بعد :

يقول الله تعالى : ]  إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ  [ .
 
سورة فاطر الآية 28

وجاء في الحديث الشريف : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ " رواه الإمام احمد في مسنده 2687

 

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ، قَالَ : أَكْرَمُهُمْ أَتْقَاهُمْ ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ ، قَالَ : فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ ، قَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ ، قَالَ : فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَخِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا " .

رواه البخاري في صحيحه » كتاب أحاديث الأنبياء .

وعن أبي هريرة قال : ( إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة ولولا آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثا ثم تلا ] إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ، أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ [ . سورة البقرة الآيتان 174،175

]إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [ . سورة البقرة 159

إن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق وإن إخواننا من الأنصار كان يشغلهم العمل في أموالهم وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشبع بطنه ويحضر ما لا يحضرون ويحفظ ما لا يحفظون  ) . رواه البخاري في صحيحه  » كتاب العلم » باب حفظ العلم .

 

وقد رأيت حتماً علي أن استفيد من تقنيه المعلومات التي سهلت الاتصال بين أطراف العالم ولما رأيته من وجوب نشر الفقه في دين الله وخدمة هذا العلم وأهله عزمت على أن يكون لي موقع أتواصل من خلاله مع الفقهاء والمتفقهين وأجيب على أسئلة الحائرين واصدع بكلمة الحق لا تأخذني في الله لومة لائم .

  وآمـل أن يكون هذا الموقع منبراً علمياً ودعوياً واحتسابياً وسأركز اهتمامي على ما يلي :

1-  الدروس الفقهية من خلال اختيار مختصر جيد وشرحه والتركيز على ذكر الأدلة ووجه الاستشهاد والحكمة الشرعية في بساطة ويسر ليتفقه كل إنسان
في العالم .

2-  طرح مسائل فقهية غير مرتبطة بكتاب معين باسم الفقه الميسر .

3-  فقه الخلاف : آدابه ، نماذج من الخلاف بين علماء السلف والخلف ، الخلاف
    المذموم ، عدم جواز اتخاذ الخلاف سبيلاً لتمييع أحكام الدين .

4-  الفقهاء من الرجال والنساء على مدار التاريخ منذ فجر الرسالة حتى يومنا
    الحاضر . مع الاهتمام بآداب الفقيه والمتفقه .

5-  فتح باب الحوار في فهم المسائل الفقهية .

6-  العناية بملف الأسئلة والإجابة عنها .

7-  فقه النوازل وأحكامها .

8-  علم أصول الفقه وتيسير الوصول إليه .

9-  القواعد الفقهية : الشرح الموجز وضرب الأمثلة وفوائدها المتعددة .

10- الأحكام السلطانية . والسياسة الشرعية .

11- فقه الدعوة والاحتساب .

12- فقه الجهاد ومراتبه .

13- ملف الشورى .

14- ملف القضاء :

أ‌-   أقضية الرسول صلى الله عليه وسلم .

ب‌- أقضية الخلفاء الراشدين .

ت‌- أقضية مشاهير القضاة من التابعين .

ث‌- القضاء في العهد الأموي .

ج‌- القضاء في العهد العباسي .

ح‌- القضاء في العهد العثماني .

خ‌- القضاء في العصر الحاضر ماله وما عليه وسبيل النهوض به .

 

15- ملف المنظومات الفقهية .

16- ملف المحاماة .

 
 
      
  
من نحن